الصحراء زووم : اشكيريد مصطفى
أجرى وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم السبت بالعاصمة مدريد، مباحثات ثنائية منفصلة مع كل من وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، ووزير الشؤون الخارجية للجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد سالم ولد مرزوك، وذلك في إطار تحركات دبلوماسية متسارعة تشهدها العاصمة الإسبانية.
وتنعقد هذه المباحثات قبيل الاجتماع المرتقب غدًا الأحد بمقر السفارة الأمريكية في مدريد، والذي سيجمع أطراف النزاع الإقليمي حول الصحراء، وذلك برعاية مباشرة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبحضور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي في سياق الجهود الدولية الرامية إلى إعادة الزخم للمسار السياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء، في ظل تزايد الانخراط الأمريكي والدولي في الدفع نحو تسوية سياسية تستند إلى قرارات مجلس الأمن الدولي، وعلى رأسها القرار الأخير رقم 2797، الذي أكد بأن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، هي الأساس الوحيد لأي تسوية سياسية لهذا النزاع الإقليمي.